محمد ناصر الألباني

102

إرواء الغليل

أخرجه البيهقي . وتابعه عمرو بن مسلم عن عكرمة به مختصرا بلفظ : ( أن امرأة ثابت بن قيس اختلعت منه ، فجعل النبي ( ص ) عدتها حيضة ) . أخرجه أبو داود ( 2229 ) وقال : ( وهذا الحديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مرسلا . قلت : وللحديث شاهد عن حبيبة بنت سهل الأنصاري ( أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس ، وأن رسول الله ( ص ) خرج إلى الصبح ، فوجد حبيبة بنت سهل عند بابه في الغلس ، فقال لها رسول الله ( ص ) من هذه ؟ فقالت : أنا حبيبة بنت سهل يا رسول الله ، قال : ما شأنك ؟ قالت : لا أنا ولا ثابت بن قيس ( لزوجها ) ، فلما جاء زوجها ثابت بن قيس قال له رسول الله ( ص ) : هذه حبيبة بنت سهل ، قد ذكرت ما شاء الله أن تذكر ، فقالت حبيبة : يا رسول الله كل ما أعطاني عندي ، فقال رسول الله ( ص ) لثابت بن قيس : خذ منها ، فأخذ منها ، وجلست في بيتها ) . أخرجه مالك ( 2 / 564 / / 31 ) وعنه أبو داود ( 2227 ) والنسائي وابن الجارود ( 749 ) والبيهقي وكذا ابن حبان ( 1326 ) كلهم عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عنها . قلت : وهذا سند صحيح إن كانت عمرة سمعته من حبيبة ، فقد اختلف فيه عليها ، كما في ترجمتها من ( التهذيب ) . وقد أخرجه أبو داود ( 2228 ) من طريق أبي عمرو السدوسي المديني عن ، عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة ( أن حبيبة بنت سهل كانت تحت . . . ) الحديث ورجاله ثقات كلهم غير أبي عمرو السدوسي ، وهو سعيد بن سلمة بن